تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثل: أمسى، فهي تدل على الفعل في وقت المساء.

أصبح، فهي تدل على فعل في وقت المساء.

أضحى، فهي تدل على فعل في وقت الضحى.

ثانيًا - كان وأخواتها حروف

ذهب بعض النحويين إلى أنها حروف وليست أفعالًا؛ واستدلوا بقولهم:

١ - أنها لا تدل على المصدر ولو كانت أفعالًا لكان ينبغي أن

تدل على المصدر؛ فلما لم تدل على المصدر دل على أنها

ليست أفعالًا. (٢٦)

٢ - أنها تشبه الحروف في أنَّها لا تدلّ على الحدث، وإنَّما هي أفعال

لفظيَّة.

وقد قصدوا بالحروف: الطريقة؛ لأن لهذه الأفعال في النحو طريقة تخالف فيها بقيَّة الأفعال، ولهذه العلَّة خصّوها من بين الأفعال بالدخول على المبتدأ والخبر. (٢٧)

ثالثًا - كان وأخواتها أفعال غير حقيقية

(أفعال العبارة)

وهناك فريق يرى أن هذه الأفعال هي: أفعال؛ ولكنها أفعال غير حقيقة، لأنها ناقصة.

وفي الرد على من قال بأن كان وأخواتها حروفًا، جاء هذا الرد الذي يقول: إن كان وأخواتها لا تدل على المصدر لأنها أفعال غير حقيقية، فالمصدر يكون في الأفعال الحقيقية، وهذه أفعال غير حقيقية. ولهذا المعنى تسمى " أفعال العبارة ". (٢٨)

(٢٦) أسرار العربية ... ج ١ ص ١٣٠

(٢٧) اللباب علل البناء والإعراب ... ج ١ ص ١٦٥

(٢٨) أسرار العربية ... ج ١ ص ١٣١

الأفعال الناسخة · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأفعال الناسخةص ٢٢