تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موقف النحويين

من كان وأخواتها (كان وأخواتها أفعال أم حروف)

اختلف النحويون فيما بينهم، فمنهم من قال: أن كان وأخواتها أفعال، ومنهم من قال: أنها حروف، وهناك فريق رأى: أنها أفعال غير حقيقية. وهذا على النحو التالي:

أولًا - كان وأخواتها أفعال.

ثانيًا - كان وأخواتها حروف.

ثالثًا - كان وأخواتها أفعال غير حقيقية (أفعال العبارة).

أولًا - كان وأخواتها أفعال

المعروف والصحيح أن كان وأخواتها أفعال، والدليل على ذلك من أوجه:

الوجه الأول - أنها تلحقها تاء الضمير وألفه وواوه.

مثل: كنت، كانا، كانوا.

كما نقول في غير الأفعال الناسخة: قمت، قاما، قاموا.

الوجه الثاني - تلحقها تاء التأنيث الساكنة، وهذه التاء تختص بالأفعال.

مثل: كانت المرأة.

كما نقول في غير الأفعال الناسخة: قامت المرأة.

الوجه الثالث - أنها تتصرف.

مثل: كان يكون، وصار يصير، وأصبح يصبح، وأمسى

يمسي، وكذلك سائرها. ما عدا ليس (٢٤).

الوجه الرابع - دلالتها على معنى في نفسها، وهو الزمان. (٢٥)

(٢٤) أسرار العربية ... ج ١ ص ١٣٠

(٢٥) اللباب علل البناء والإعراب ... ج ١ ص١٦٤

الأفعال الناسخة · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأفعال الناسخةص ٢١