تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمنها ما هو مصلحة خالصة كذكر الله تعالى.

ومنها ما هو مصلحة راجحة كالقتال المشروع.

ومنها ما هو مفسدة خالصة كالشرك بالله.

ومنها ما هو مفسدة راجحة كالخمر.

والتحقيق أن المفسدة الخالصة والراجحة وصفها بذلك من جهة وقوعها من العبد، لامن جهة تقدير الله تعالى لها، ذلك أن الله تعالى لا يقدر إلا ما هو وفق الحكمة، فتقديره كله

قاعدة تعارض المصالح والمفاسد · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قاعدة تعارض المصالح والمفاسدص ٦٧