وتعالى بالرضا، وأثابك عنه سبحانه وتعالى بالعطاء، أم لا زلت باخلاً على نفسك، باخلاً على آخرتك، باخلاً على دنياك، باخلاً على ولدك، باخلاً على رحمتك، باخلاً على عتقك من النار.
كل ذلك لا يساوي شيئًا أن يقف يومه وليله ثلاثين يومًا وثلاثين ليلة أن يفرج عنه ويستجيب له سبحانه وتعالى، فقد فاز فوزًا عظيمًا.
حال المؤمنين في رمضان · الصفحة ١٥٥