2- أذكر قوله تعالي (وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ) فالأمر الطبيعي أن يزداد المؤمن إيماناً بطول الأمد للطاعات المستمرة وأبرزها قيام الليل وقراءة القرآن . فإن لم تجد في قلبك أثرا فأعلم أن عملك مدخول مغشوش يحتاج إلى تصحيح، لأن ربك شاكر عليم، إن عملت صالحاً شكر لك فزادك خشوعاً فازددت رضا .
3- احتسب وأرج الأجر من الله وأذكر العوض من الله دنيا وآخرة، وأذكر أن معك عباداً لله من حبهم له يستعذبُون الأذى في سبيله مع أنهم أطول منك وأشد بلاءا .
4- وعظنا الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ننظر إلى من هو أشد منا ابتلاءا وأقل منا نعمة وألا ننظر إلى من هو أعلي نعمة وأقل مصيبة، وذلك أجدر ألا يزدري نعمة الله عليه .
5- راجع هذه الوريقات وأذكر أنك فوضت ربك في الاختيار ثم ترضي بما يختاره لك، وسيأتيك قدره، فلا تتعلق بالآمال المشابهة للسراب لأنها تتسبب في الهزيمة النفسية أمام الظلمة .
6- أذكر كيف كان عيش النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكيف كان ابتلاء أيوب وطول مدته (إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) .