تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * الأصل الخامس عشر والمائة

- *

| في المبادرة إلى الآخرة

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي فقال كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعد نفسك من أهل القبور

الغريب نازع قلبه إلى الوطن ماد عينه إلى أهله شاخص أمله إلى وقت الارتحال متى ينادى بالرحيل فيرتحل و كلما قطع مرحلة خف ظهره و هاج شوقه ينتظر نفاد المراحل و نهاية المسافة فإذا بلغ آخر مر حلة قلق و ضاق ذرعا فإذا وقع نظره على وطنه رق و دمعت عيناه فبكى من طول الغربة و مقاساة الوحشة ثم بكى فرحا بوصوله

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ٧٣