تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أمره فعقله مستريح و إذا اتبع الجهل أتعبه لأن العقل مسكنه الدماغ و تدبيره على القلب فإذا بدأ بالحاجبين في الإدهان فقد أدي حقه لأنه بدئ به في الخلقة فإذا ضيع الحق في ذلك فقدم المؤخر و أخر المقدم فغير مستنكر أن يهيج الصداع لأن في فعله اتعاب الحق و العقل و يبدأ بالأكبر فالأكبر في كل شيء لأنه إذا لم يبدأ به لم يوقره

و قال صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يوقر كبيرنا

و عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سقي قال إبدءوا بالأكابر فان البركة مع أكابركم

و قوله إذا شرب أعطي الذي عن يمينه لأن الإناء كان واحدا فإذا شرب الكبير و قد فضلت فضلة لم يجد بدا من مناولته غيره فالحق لليمين و من على اليمين كذلك يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ٧٢