تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * الأصل السادس والمائة

- *

| في حقيقة الزهاد و حقيقة الإيمان و حقيقة الإخلاص

عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال ولا باضاعة المال و لكن الزهادة أن لا يكون شيء مما في يديك أوثق منك مما في يدي الله تعالى و أن يكون ثواب المصيبة أحب إليه من أن لو نفيت المصيبة عنه و لكل حق حقيقة ولا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه و ان ما أخطأه لم يكن ليصيبه و لكل حق حقيقه ولا يبلغ العبد حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يحمد في كل شيء يعمله لله تعالى

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ٤٩