تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا رأى الباكورة و هو الذي قد ابتكر بخروجه تحرك نور الإيمان بما أبصر من صنعه ولطفه فانقلب بالرأفة التي فيه فانفلق القلب أي فتح بابه فخرجت تلك الحرارة من القلب إلى الفم فاستعمل الشفتين بالحركة فيقبلها ثم يضعها على عينه و أشفاره إكراما وتعظيما له ثم يدعو بذلك الدعاء ثم يعطيها من لم يتدنس بالذنوب و هو الصبي لأن القلم عنه مرفوع و الرحمة عليه ظاهرة و لا يؤاخذ بذنب

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ٢١