تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * الأصل الخامس والتسعون

- *

| في سر قوله تعالى من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا

عن حيان قال صحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة فقال لنافع لا تمر بي على المصلوب يعني ابن الزبير قال فما فجئه في جوف الليل أن صك محمله جذعه فجلس يمسح عينيه ثم قال يرحمك الله أبا خبيب ان كنت و ان كنت و لقد سمعت أباك الزبير يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعمل سوء يجز به في الدنيا أو في الآخرة فإن يك هذا بذاك فهمه همه قال الله تعالى من يعمل سوءا يجز به و هذا عام

ثم ميز رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يجز به في الدنيا أو الآخرة و ليس يجمع الجزاء في الموطنين

و روي أنه لما نزل قوله تعالى من يعمل سوءا يجز به قال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله ما هذه ببقية منا قال يا أبا بكر إنما يجزى به المؤمن في الدنيا ويجزى بها الكافر يوم القيامة

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ١٦