وَقَدْ رَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ نُصَيْرٍ الطَّائِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَخْرَمُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ نُصَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ، عَنْ سَمُرَةَ رضي الله عنه قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ بَنِي أُمِّ قِرْفَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَإِذَا حَجَّامٌ يَحْجُمُهُ بِمَحَاجِمَ لَهُ مِنْ قُرُونٍ يَشْرِطُ بِشَفْرَةٍ فَقَالَ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ تَدَعُ هَذَا يَقْطَعُ عَلَيْكَ جِلْدَكَ؟ قَالَ: «هَذَا الْحَجْمُ» قَالَ: وَمَا الْحَجْمُ؟ قَالَ: «خَيْرُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ»
٧٤٧٠ - أَخْبَرَنَا نُصَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَطَّابٍ، بِبَغْدَادَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، ثَنَا أَبُو الْحَكَمِ الْبَجَلِيُّ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه وَهُوَ يَحْتَجِمُ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا الْحَكَمِ، احْتَجِمْ قَالَ: فَقُلْتُ: مَا احْتَجَمْتُ قَطُّ. «أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ أَنَّ جِبْرِيلَ عليه الصلاة والسلام أَخْبَرَهُ أَنَّ الْحَجْمَ أَفْضَلُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ "
[التعليق - من تلخيص الذهبي]٧٤٧٠ - على شرط البخاري ومسلم
٧٤٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، أَنْبَأَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أُسَيْدُ بْنُ زَيْدٍ الْحَمَّالُ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ شِفَاءٌ فَشَرْطَةُ مُحْجِمٍ أَوْ شَرْبَةُ عَسَلٍ أَوْ كَيَّةٌ تُصِيبُ وَمَا أُحِبُّهُ إِذَا اكْتَوَى» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ "