- رضي الله عنه -: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فسرنا ليلاً (1)، وكان عامر بن الأكوع يحدو بالقوم ويقول:
اللهم لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
فاغفر فداء لك (2) ما اتقينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا
وألقين سكينة علينا ... إنا إذا صيح بنا أتينا
وبالصياح عولوا علينا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من هذا السائق؟» قالوا: عامر بن الأكوع.
قال: «يرحمه الله».
قال رجل -وهو عمر بن الخطاب (3) - من القوم: وجبت يا نبي الله، لولا متعتنا به (4).
31 - الشورى في غزوة خيبر:
تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اختار لمعسكره منزلاً، فأتاه حُبَاب بن المنذر، فقال: يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل أنزلكه الله، أم هو الرأي في الحرب؟ قال: (بل هو الرأي) فقال: يا
(3) انظر: فتح الباري (7/ 466). (8) البخاري، كتاب المغازي، رقم 4196.