 (31) والفكرة في الله، تبارك وتعالى، بدعة، لقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم، تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الله، فإن الفكرة في الله تقدح الشك في القلب. حرب الكرماني، كتاب السنة «22؛ أبو الشيخ، كتاب العظمة 218لا فكرة في الرب، ابن كثير، نفسير 8111a* (النجم عه-55)؛ وانظر الملطي، التنبيه * (في طائفة الروحانية أو الفكرية).
وانظر في تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الله ، تخريجح أحاديث إحياء علوم الدين 457=، الرقم 2880، ويرد بصيغة تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله عند البيقي، شعب الإيمان، 623/1، الرقم 110، ابن بطة، الإبانة (الرد على الجهمية) a13/80؛ أبو الشيخ، كتاب العظمة 300، ابن أبي زمنين، أصول السنة 75، اللالكائي، شرح 58o12، الرقم 927؛ وقارن ب أبو نعيم، حلية 6716، الذهبي، ميزان الاعتدال 27ة، الرقم 5320؛ الهيثمي، مجمع الزوائد 1o6/0، الرقم 00ء. الطبراني، الأوسط 55/6، الرقم 6315 (عن ابن عمر)، قوام السنة، الحجة 58/0 (عن عبد الله بن سلام). (32) واعلم أن الهوام والسباع والدواب كلها، نحو الذر والنمل، كلها مأمورة63 لا يعملون شيئ إلا بإذن الله تبارك وتعالى. قارن ب ابن قتيبة، تأويل مختلف الحديث 138-137 (33) والإ يمان بأن الله، تبارك وتعالى، قد علم ما كان من أول الدهر وما لم يكن مما هو كائن،64 أحصاه الله وعده عدا، ومن قال إنه لا يعلم ما كان وما هو كائن فقد كفر بالله العظيم. قارن بن ابن كثير، تفسير 53/15ه (العنكبوت 3129) والله سبحانه يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون، وهذا مجمع عليه عند أهل السنة والجماعة،. (34) ولا نكاح إلا بولي وشاهدني عدل] وصداق، قل أو كنر، ومن لم يكن له 62 ول فالسلطان ولي أه من لا ولي له.