 البخاري، الجامع و3ه«، الرقم 5075 (كتاب المرضى، باب تمني المريض الموت)؛ 1600، الرقم 5107 (كاب الرقاق، باب القصد والمدوامة في العمل)، مسلم، الصحيح /2168، الرقم 286 (كاب صفات المنافقين، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله). ولا يعذب الله أحدا إلا بذنوبه، بقدر ذنوبه .75 ولو عدب الله أهل السماوات والأرضين، يرهم وفاجرهم، عذبهم غير ظالم لهم. لوعدب، انظر، ابن حنبل، المسند 45s/35، الرقم 2128a، 486/35، الرقم 51u135 ،e16u، الرقم 21653 (من حديث ابن الديلي)؛ عبدالله بن أحمد بن حنبل، السنة «38، الرقم 843، أبو داود، الستن 85/7، الرقم «60 (عن الديلي، كتاب السنة، باب في القدر)؛ ابن ماجة، السنن 29/1 -20، الرقم 77 (المقدمة)؛
الطبراني، المعجم الكبير 86/15،، الرقم 15564 (عن أبي الأسود الدؤلي)، الفريابي، القدر 138، الرقم
102 (ابن الديلي)؛ البيقي، الستن 73/20، الرقم 013هه (كتاب الشهادات، باب ما ترد به شهادة أهل
الأهواء)، البيهقي، القضاء والقدر2512ه (47) لا يجوز أن يقال لله، تبارك وتعالى، إنه يظلم، 80 وإنما يظلم من يأخذ ما ليس له، والله جل ثناؤه، أم له الخلق والأمر، الخلق خلقه والدار داره (لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون) (الأنبياء 23/20).18 ولا يقال لم وكيف؛ لا يدخل أحد بين الله وبين خلقه.
إنما يظلم من يأخذ ما ليس له، انظر، الآجري، الشريعة 25/2، لا يقال لم وكيف»، وانظر ما تقدم
الرقم 1،5، ومايلي الرقم 7ه،6أ. (48) وإذا سمعت الرجل يطعن على الآثآر82 فاتهمه على الإسلام، فإنه رجل رديء القول والمذهب، وإنما طعن على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأصحابه لأنه إنما عرفنا الله وعرفنا رسول الله، صلى طبقات (الففي )2ا25 إلا بذنوب بعد ذنوب-، (العثيمين) ذ الله إلا بذنوب بعد الذنوب. طبقات (الفقي) 25/2، (العثيمين) 4813 ظلم 99 في الأصل: يفعل بخلقه»، ثم ضبب عليها وزاد تيسئلون- هطبقات (الفقياءلده، (العشيمين) ف (48 تيطعن على الآثارولا يقبلها أو ينكرشئا من أخبار رسول الله6.