 إلى الفرقة -ونهى رسول الله عن الفرقة - وكفر بعضهم بعضا، وكل داع(12) إلى رأيه وإلى تكفير من خالفه، فضل الجاهل والرعاع ومن لا علم له، وأطمعوا الناس في شيء من أمر الدنيا، وخوفوهم عقاب الدنيا، فاتبعهم الخلق على خوف دنياهم،125 ورغبة في دنياهم. فصارت السنة وأهلها120 مكتومين، وظهرت البدع وفشت، فكفروا من حيث لا يعليون من وجوه شتى، ووضعوا القياس، وحملوا قدرة الرب في آياته 127 وأحكامه وأمره ونهيه على قدر عقولهم،128) فا وافق عقولهم قبلوه وما لم يوافق 12 عقولهم ردوه. فصار الإسلام غريب والسنة غريبة وأهل السنة غرباء في خوف في دنياهم.130 انظر في تعبير فصارت السنة وأهلها مكتومين*، ما ذكره الذهبي في ترجمة المستنصر الفاطمي (ت 1o0a/487)، سير، 106115 وكان سب الصحابة فاشيا في أيامه والسنة غريبة مكتومة.
وانظر في وصف أهل السنة بالغرباء، وفيأ حاديث الغربة والإسلام، ابن حنبل، المسند 857/3، الرقم 16o4(عن سعد بن أبي وقاص)، 325/6، الرقم 2784 (عن عبد الله بن مسعود)، n/231، الرقم 665e (عبد الله بن عمرو؛ طوبى للغرباء)، 115ص، الرقم »5a(عن أبي هريرة، إن الدين بدأ غريب)، 694/52، الرقم 66o5،(عن عبد الرحمن بن سنة)، مسلم، الصحيح 3512،، الرقم *3 (كتاب الإيمان، باب بدأ الإسلام غريبا)، النووي، المنهاج 233/5 -235، ابن ماجة، السنن، 132512، الرقم 3388 (كتاب الفتن، باب بدأ الإسلام غريب)، ابن قتيبة، الاختلاف في اللفظ 18، ابن وضاح، البدع 72-73، البزار، المسند /209، الرقم 8«58 (عن ابن عمر)؛ ابن بطة، الشرح والإبانة 13، ابن بطة، الإبانة (الإ يمان) 106/0- 197، الرقم 32؛ الآجري، الغرباء 16-25؛ ابن مندة، الإيمان 52o/0- 622، الطحاوي، مشكل الآثار 169/2 -172؛ اللالكائي، شرح 36/0، الرقم 173 و14، قوام السنة، الحة « (من اعتقاد معمر بن أحمد)؛ وقول