 فدخل في قولهم الجاهل والمغفل والذي لا علم له، حتى كفروا من حيث لا يعليون؛ فهلكت الأمة من وجوه، وكفرت من وجوه، وتزندقت من وجوه، وظليت من وجوه، وابتدعت من وجوه،139 إلا من ثبت على قول رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأمره وأمر أصحابه،140 ولم يخطىء أحد 140 منهم، ولم يجاوز146 أمرهم، ووسعه ما وسعهم، ولم يرغب عن طريقهم ومذهبهم، وعلم أنهم143 كانوا على الإسلام الصحيح ] والإ يمان الصحيح فقلدهم دينه، وعلم149 أن الدين إنما هو بالتقليد؛ والتقليد ب 5 لأصحاب محمد، صلى الله عليه وسلم.
إن الدين هو التقليد لأ صحاب محمد3، روى الإ صطخري احرب الكرماني في عقيدة عن ابن حنبل ومن
زعم أنه لا يرى التقليد ولا يقلد دينه أحدا، فهو قول فاسق عند الله ورسوله، صلى الله عليه وسلم، إنما
يريد بذلك إبطال الأثر وتعطيل العلم والسنة والتفرد بالرأي والكلام والبدعة والخلاف، ابن أبي يعلى،
طبقات (الفقى) 31/0، (العثيمين) b/65، وحرب الكرماني، كماب السنة 60 -61، ويقول قوام السنة، الحجة
16/2 أما لفظ التقليد فلا نعرفه، جاء في شيء من الأحاديث وأقوال السلف فيما يرجع إلى الدين، وإنما
ورد الكتاب والسنة بالاتباع..
وكانت مسألة التقليد موضع نقاش بين العلماء في مسائل أصول الفقه، انظر على سبيل المثال قول
الشافعي، الأم 763/8-6 (كتاب اختلاف مالك والشافعي)؛ الشوكاني، إرشاد a/998 - 1500 (المقصد
الخامس، في قول الصحابي)؛ وانظر رأي ابن حزم في النهي عن التقليد، النبذة الكافية 25-48. (25) واعلم أن من قال لفظي بالقرآن مخلوق1454 فهو مبتدع،196 ومن سكت فلم يقل مخلوق ولا غير مخلوق فهو جهمي، هكذا قال أحمد بن حنبل. 35 طبقات (الفقي) 2/2، (العثيمين) 55/3 وكفرت من وجوه وتفرقت وابتدعت من وجوه. 9 طبقات (الفقي) 6/0، (العثيمين) 55/5 من ثبت على أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه. 98 طبقات (الفقي) *ا5* يتخط واحداء، (العثيمين) 56/5 يخط واحداء. 42 في الأصل: يجاوزواء 43 طبقات (الفقي) 25/2، (العثيمين) 55/3 لأنهم على.. *9 طبقات (الفقي) 25/2، (العثيمين) 55/3 واعلم3. ك طبقات (الفقي) 55/2، (العثيمين) 55/3 ومن قال لفظه.. 146 طبقات (الفقي) 512ه، (العثيمين) 55/3 جهمي.