 د. ووضعوا القياس؛ وقاسوا الدين على رأيهم، فجاؤوا بالكفر عيانا لا يخفى أنه كفر،145 وأكفروا الخلق واضطرهم الأمر حتى قالوا150) بالتعطيل.
انظر في التفكر في الرب وفي لم وكيف، ما تقدم الرقم 3، 5، 10، 97، قالوا بالتعطيل، لتعطيلهم
الصفات، انظر البخاري، خلق أفعال العباد 15؛ الدارمي، الرد على الجهمية 17- 55. (78) وقال بعض العلماء، منهم أحمد بن حنبل رضي الله عنه الجهمي كافر ليس من أهل القبلة، حلال الدم لا يرث ولا يورث لأنه قال لا جمعة ولا جماعة ولا صدقة151.5
ابن هانئ النيسابوري، مسائل الإمام أحمد */154؛ وقد ذكرابنه عبد الله تكفيره للجهمية، السنة 15a-103؛
وانظر أقوالا في تكفيرهم لا بن حنبل وغيره، ابن بطة، الإ بانة (الرد على الجهمية) 77/2 -75، 53- 155؛
الخلال، السنة 1a1/2-132، 138- 139، ابن الجوزي، مناقب أحمد/25، 515، والقياس في أن الجهمي لا
يرث ولا يورث هو في اعتباره مرتدا أو زنديقا، قارن بن ابن قدامة، المغني 5010-65«( كتاب الفرائض). 85 طبقات (الفقي) 35/5، (العثيمين) 5/5 انهم كفرواء. 25 طبقات (الفقي) 35/2، (العثيمين) 56/3 إلى أن قالواء. طيقات (الفقي) 3512، (العثيمين) 56/3 عيدين». 5طبقات (الفقي) 35/2، (العثيمين) 56/3 وقالوا من.