
انظر، الطبراني، المعجم الكبير178/8، الرقم 7658؛ وقارن بن الآجي، الغرباء (8 (وفيه المؤمن يداري ولا يماري2)؛ من قول النبي، صلى الله عليه وسلم، للسائب كان لا يداري ولا يماري»، ابن حنبل، المسند 263/24، الرقم 15505؛ النسائي، الستن 125/9، الرقم 5o7 (كتاب عمل يوم وليلة، ما يقول للقادم)؛ وما تقدم الرقم 137 (من قول الحسن البصري). (143) ولا يحل لرجل مسلم312 أن يقول فلان صاحب سنة، حتى يعلم منه أنه313 قد اجتمعت فيه خصال السنة؛ [و] لا يقال له صاحب سنة، حتى تجتمع فيه السنة كلها (144) وقال عبد الله بن المبارك « أصل اثنين وسبعين هؤى 314 منها،315 أربعة أهواء،ا فمن هذه ب18 الأربعة أهواء انشعبت316 هذه الاثنانوسبعون هوى، القدرية والمرجئة والشيعة والخوارج3.
قارن بن ابن بطة، الإبانة (الإيمان) 38o- 2701b، الرقم 278؛ وما تقدم الرقم 88؛ وانظر تعليق ابن تيمية،
شرح العقيدة الأصفهانية 237 فمن قدم أبا بكر وعمر وعثمان317 على جميع أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولم يتكلم في الباقي إلا بخير ودعا لهم، فقد خرج من التشيع أوله وآخره.
انظر ما تقدم الرقم *د (حديث ابن عمر)؛ الخلال، السنة 556/12-59ه، وقارن بن السرخسي، شرح السير
n/1؛ ابن الصلاح، علوم الحديث 298-و65. ومن قال الإيمان قول وعمل يزيد وينقص3، فقد خرج من الإرجاء318 كله أوله وآخره. 310 طبقات (الفقي) *امه، (العثيمين) 3/د؛ الملطي، التنبيه (ملحق) وه-هه1 لرجل،. 313 طبقات (الفقي) 6ا5ه، (العثيمين) 70/3؛ الملطي، التنبيه (ملحق) وهد يعلم أنهة. ه38 الملطي، التنبيه (ملحق) 3ه1 أصل الاثمين والسبعين فرقة هو أربعة أهواء فمن هذه الأربعة أهواءسب. -منهاء، ليست في طبقات الحنايلة (الفقي) 512ه، (العثيمين) 2/3. طبقات (الفقي) 5/2»، (العثيمين) 72/3 تشعبت.. طبقات (الفقي) *اهه؛ (العثيمين) 72/3، أضاف وعلياء. الملطي، التنبيه (ملحق) 3هه تخرج من قول المرجئة..