 أووقف فهو صاحب هوى؛ ومن جحد أو شك في حرف من القرآن أو في شيء جاء عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لقي الله تعالى مكذبا، فاتق الله واحذ[ره] 330 وتعاهد إيمانك.
من جحد ..»، قارن بن الهروي، ذم الكلام */57،9. (143) ومن السنة أن لا تعين أحدا على 331 معصية الله، ولا أولي الخير ولا الخلق أجمعين، لا طاعة [لبشر332 في معصية الله ولا تجب عليه، واكره ذلك كله لله تبارك وتعالى.
عن علي بن أبي طالب لا طاعة لبشر في معصية الله جل وعلا5، ابن حبان، الصحيح 792، الرقم 4550
و«هده (كتاب السير، ذكر الزجر عن طاعة المرء لمن دعاه..)؛ ابن حزم، المحلى 361/0؛ وعن علي بلفظلا
طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف3، ابن حنبل، المسند */128، الرقم 724؛ البخاري، الجامع
1703، الرقم 357= (كتاب الآحاد)؛ مسلم، الصحيح 6a/3، الرقم 845«(كتاب الإمارة، باب وجوب
طاعة الأمراء)؛ وقارن بن حنبل، ذكر محنة الإمام 66. (160) والإيمان بأن التوبة فريضة؛ على العباد أن333 يتوبوا من كبير المعاصي وصغيرها.
قارن ب ابن أبي زيد، الرسالة 201. (51) ومن لم يشهد لمن شهد له رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بالجنة، فهو صاحب بدعة | وضلالة، ب 1 شاك فيما قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
انظر الرقم 7ه1 في ما تقدم. طبقات (الفقي) *امه، (العثيمين) 74/3 واحذر*. طبقات (الفقي)5/ده، (العثيمين) 74/3 تطع أحدا في.. كتبها في الهامش الأيسر. وطبقات (الفقي) *(98، (العثيمين) فله تبفرض على العباد وأن يعوبوا