تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَدعك: تَركك، وَمِنْه قَوْلهم: استودعتك الله غير مُودع، أَي غير مَتْرُوك. وَبِهَذَا سمي الْوَدَاع لِأَنَّهُ فِرَاق ومتاركة. وَقب: دخل. وسواس: شَيْطَان، وَهُوَ الخناس أَيْضا: يَعْنِي الشَّيْطَان الَّذِي يوسوس فِي الصُّدُور. وَجَاء فِي التَّفْسِير أَن لَهُ رَأْسا كرأس الْحَيَّة يجثم على الْقلب، فَإِذا ذكر الله العَبْد، خنس، أَي تَأَخّر وَتَنَحَّى، وَإِذا ترك ذكر الله رَجَعَ إِلَى الْقلب يوسوس فِيهِ.

([فصل] الْوَاو المضمومة)

وسعهَا: طاقتها. ودا: محبَّة. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿سَيجْعَلُ لَهُم الرَّحْمَن ودا﴾ أَي محبَّة فِي قُلُوب الْعباد. قَالَ أَبُو عمر: قَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله

غريب القرآن للسجستاني · الصفحة ٤٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب القرآن للسجستانيص ٤٨٧