تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ذنوبا: أَي نَصِيبا] ز وأصل الذُّنُوب: الدَّلْو الْعَظِيمَة، وَلَا يُقَال لَهَا ذنُوب إِلَّا وفيهَا مَاء. وَكَانُوا يستقون، فَيكون لكل وَاحِد ذنُوب، فَجعل [الله] الذُّنُوب فِي مَكَان النَّصِيب. ذرعها سَبْعُونَ ذِرَاعا: أَي طولهَا إِذا ذرعت.

([فصل] الذَّال المضمومة)

/ دلل: جمع ذَلُول، وَهُوَ السهل اللين الَّذِي لَيْسَ بصعب. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿فاسلكي سبل رَبك ذللا﴾ أَي منقادة بالتسخير. ذُرِّيَّة: أَوْلَاد، وَأَوْلَاد الْأَوْلَاد وَقَالَ بعض النَّحْوِيين ذُرِّيَّة تقديرها فعلية من الذَّر، لِأَن الله تبارك وتعالى أخرج الْخلق من صلب آدم عليه السلام كالذر، وأشهدهم على أنفسهم: ﴿أَلَسْت بربكم. قَالُوا

غريب القرآن للسجستاني · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب القرآن للسجستانيص ٢٣٠