تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كفأة مائَة من الشَّاء مائَة من الْأَوْلَاد كَمَا تكون كفأة مائَة من الأبل خمسين وَقَالَ ذُو الرمة يذكر ابلا: من الطَّوِيل

كلا كفأتيها تنفضان وَلم يجد ... لَهُ ثيل سقب فِي النتاجين لامس ...

قَوْله: كلا كفأتيها تنفضان يُرِيد أَن كل تِلْكَ الابل تحمل وانها لَا تقطع قطعتين فَتحمل على وَاحِدَة وتترك وَاحِدَة. وَلكنهَا يحمل عَلَيْهَا كلهَا فتنفض أَي: تضع. ثمَّ ذكر أَن اللامس وَهُوَ المذمر لم يجد فِي لمسه الأناث وَإِذا أنثت الابل كَانَ أَحْمد لَهَا من أَن تذكر.

وَقَوله: لأثين بك يُرِيك لأشين بك يُقَال: اثيت بِالرجلِ إِذا سعيت بِهِ الى السُّلْطَان فَأَنا أثي بِهِ. وَفِيه لُغَة أُخْرَى: أشوت بِالْوَاو وَمثله مِمَّا يُقَال بِالْوَاو وَالْيَاء حنوت الْعود وحنيته وأتيت الرجل وأتوته.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عَليّ رضي الله عنه انه قَالَ: ان من وَرَائِكُمْ أمورا متماحلة ردحا مكلحا مبلحا.

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ٩٩