تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْكُمَيْت وَذكر الْحَرْب وَشبههَا بناقته: من المنسرح ... مبسورة شارفا مصرمة ... محلوبها الصاب حِين تحتلب ...

والمصرمة الَّتِي صروا أخلافها فَانْقَطع لَبنهَا. وَمِنْه يُقَال: بسرت النَّبَات اذا رَعيته غضا وَكنت أول من أَتَاهُ. قَالَ لبيد: من الطَّوِيل ... بسرت نداه لم تسرب وحوشه ... بغرب كجذع الهاجري المشذب ...

والغرب الْحَدِيد. يَعْنِي: فرسا. والمشذب: الطَّوِيل.

وَقَالَ فِي حَدِيث الْحسن أَنه قَالَ: كَانَ ملك من مُلُوك هَذِه الْقرْيَة يرى الْغُلَام من غلمانه يَأْتِي الْحبّ فيكتاز ثمَّ يجرجر قَائِما فَيَقُول: يَا لَيْتَني مثلك. ثمَّ يَقُول: يَا لَهَا نعْمَة تَأْكُل لَذَّة وَتخرج سرحا.

حَدَّثَنِيهِ عبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن عَن مُحَمَّد بن يحيى عَن سعيد بن

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ٦١٠