تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المها. والمها: البلور. يُقَال للْمَرْأَة اذا كَانَت بَيْضَاء ناصعة الْبيَاض كَأَنَّهَا المها. وَكَذَلِكَ الشّعْر اذا ابيض وَكثر مَاؤُهُ يُقَال: كَأَنَّهُ المها. وَكَذَلِكَ سمي أُميَّة بن أبي الصَّلْت الْكَوَاكِب: المها تَشْبِيها لَهَا بالبلور. قَالَ وَذكر السَّمَاء: من الْكَامِل ... رسخ المها فِيهَا فَأصْبح لَوْنهَا ... فِي الوارسات كأنهن الاثمد ...

والمها فِي غير هَذَا: بقر الْوَحْش الْوَاحِدَة: مهاة.

وَقَالَ فِي حَدِيث عمر بن عبد الْعَزِيز أَنه قَالَ ليزِيد بن الْمُهلب حِين ولاه سُلَيْمَان الْعرَاق: اتَّقِ الله يَا يزِيد فانا لما دفنا الْوَلِيد ركض فِي لحده.

حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّد بن خَالِد بن خِدَاش عَن أَبِيه عَن حَمَّاد بن زيد عَن خَالِد بن نَافِع عَن أبي عُيَيْنَة بن الْمُهلب عَن يزِيد بن الْمُهلب عَن عمر.

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ٥٨٩