تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَاسم الشق الْأُخْدُود. قَالَ الله جلّ وَعز: ﴿قتل أَصْحَاب الْأُخْدُود﴾ .

وَقَوله: شَجَرهَا نضيد يُرِيد: لَيْسَ لَهُ سوق بارزة. وَلكنه منضود بالورق أَو بالثمر من أَصله الى أَعْلَاهُ وَهُوَ من قَوْلك: نضدت الْمَتَاع اذا وضعت بعضه على بعض. وَلَا أرى قَول الله جلّ وَعز: ﴿وطلح منضود﴾ الا من هَذَا.

قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الطلح: الموز هَاهُنَا. وَهُوَ عِنْد الْعَرَب شجر عِظَام كثير الشوك.

وَقَالَ فِي حَدِيث مَسْرُوق انه كَانَ يكره الجعائل.

يرويهِ سُفْيَان الثَّوْريّ عَن جَابر عَن الشّعبِيّ.

الجعائل: جمع جعَالَة بِفَتْح الْجِيم وجعيلة وَهُوَ الْجعل من الْعَطِيَّة. تَقول: أجعلت لفُلَان جعالا. وأجعلت الْقدر أنزلتها

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ٥٢٣