تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَعَ ابْن عَبَّاس على درنوك قد طبق الْبَيْت كُله.

وَيُقَال أَيْضا ان الدرانك: الطنافس. قَالَ ذُو الرمة يصف بَعِيرًا: من الطَّوِيل ... عبنى القرا ضخم العثانين أنبتت ... مناكبه أَمْثَال هدب الدرانك ...

شبه الْوَبر على مناكبه بهدب الطنافس.

وَقَالَ الْفراء: الزرابي: الطنافس. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هِيَ الْبسط.

وأراهم قد سَموهَا جَمِيعًا زرابي كَمَا سَموهَا جَمِيعًا درانك.

وَقَالَ فِي حَدِيث عَائِشَة أَنَّهَا كَانَت تَصُوم فِي السّفر حَتَّى أذلقها السمُوم.

حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّد بن عبيد بن مُعَاوِيَة بن عَمْرو عَن أبي اسحق عَن ابْن عون عَن الْقَاسِم.

السمُوم: حر النَّهَار والحرور حر اللَّيْل. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: يكون ذَلِك بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار قَالَ العجاج: من الرجز.

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ٤٦٩