تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عفافا ومجدا اذا مَا الرِّجَال تبالوا خلائقهم واحتراثا.

أَي: جمعا لِلْمَالِ واصلاحا لَهُ.

والمعنييان متقاربان وَلَا أَحسب الرجل سمي حارثا الا من هَذَا.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عبد الله بن عَمْرو رضي الله عنه انه ذكر الارضين السَّبع فوصفها فَقَالَ فِي صفة الْخَامِسَة: فِيهَا حيات كسلاسل الرمل وكالخطائط بَين الشقايق.

السلَاسِل: رمل مُنْعَقد ملتو مستطيل. والشقايق من الرمل قطع غِلَاظ تكون بَين جبلي الرمل وَاحِدهَا شَقِيقَة. فعيلة فِي معنى مفعولة. والخطيطة أَيْضا: الأَرْض الَّتِي لم تمطر بَين أَرضين قد مطرتا كَأَنَّهَا خطت بَينهمَا.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عبد الله بن عَمْرو رضي الله عنه انه قَالَ: يُؤْتى بِرَجُل يَوْم الْقِيَامَة وَيخرج لَهُ تِسْعَة وَتسْعُونَ

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ٣٨٦