تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْطَأت أم اصبت ولي مقعدي من النَّار وَمَوْضِع يَدي من الْحَار هَذَا مَا يرْوى عَنْهُم. وَلست أَدْرِي أَهَذا مَأْخُوذ من كَلَام ابْن عَبَّاس ام أَخذ ابْن عَبَّاس مَا قَالَ من هَذَا الشَّرْط.

أما قَوْله: امنح وأفقر فقد فسرناه فِيمَا تقدم.

وَقَوله: تلوط حَوْضهَا أَي تطينه وأصل اللوط اللصوق أَي: تلصق الطين بِهِ وَمِنْه قيل: فلَان ألوط بقلبي مِنْك وَفِيه لُغَة أُخْرَى: لَاطَ يليط وَهُوَ أليط بقلبي. وأنشدني ابْن حبَان عَن أَبِيه عَن أبي زيد: من الوافر ... الا قَالَت بهان فَلم تابق ... نعمت وَلَا يليط بك النَّعيم ...

وَمِنْه حَدِيث عمر رضي الله عنه: أَنه كَانَ يليط أَوْلَاد الْجَاهِلِيَّة بِمن أدعاهم فِي الاسلام.

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ٣٤٩