تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ عبد الله بن الزبير الْأَسدي فِي هَذَا الْمَعْنى: من الطَّوِيل ... مَشى ابْن الزبير الْقَهْقَرَى وَتَقَدَّمت ... أُميَّة حَتَّى أحرزوا القصبات ...

يُرِيد: قصبات السَّبق.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس رضي الله عنه انه ذكر ابراهيم عليه السلام حِين جَاءَ باسماعيل وَهَاجَر فوضعهما بِمَكَّة فِي مَوضِع زَمْزَم ثمَّ تَركهمَا فَلَمَّا ظمىء اسماعيل جعل يدحض الأَرْض بعقبيه وَذَهَبت هَاجر حَتَّى علت الصَّفَا الى الْوَادي والوادي يَوْمئِذٍ لَاحَ.

حَدَّثَنِيهِ أبي حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّد بن ابْن عَائِشَة عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَطاء بن السَّائِب عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس.

اللاح: الضّيق. يُرِيد أَن ذَلِك كَانَ بِكَثْرَة الشّجر وَالْحِجَارَة ثمَّ وسع بعد وَمن هَذَا يُقَال: لححت عينه اذا التصقت. وَيُقَال: مَكَان لحح أَي: ضيق ولاح. وَقَالَ الشماخ يذكر الْعَينَيْنِ:

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ٣٤٥