رَأس الزند الَّذِي يَلِي الْخِنْصر. يُقَال: تكوعت وكوعت اذا اعوجت.
قَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال للكلب اذا رمض: مر يكوع أَي: يطَأ على كوعه.
وَقَوله: فدعَتْ قدمه من الفدع وَهُوَ: زيغ بَينهَا وَبَين عظم السَّاق.
يُقَال: رجل أفدع وأكوع. وَمِنْه قَول عبد الله بن عمر فِي ذِي السويقتين الَّذِي يهدم الْكَعْبَة من الْحَبَشَة كَأَنِّي بِهِ أضيلع أفيدع قَائِما عَلَيْهَا يَهْدِمهَا.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث ابْن عمر رضي الله عنه ان قوما اشْتَركُوا فِي قتل صيد فَقَالُوا: على كل رجل منا جَزَاء أم هُوَ جَزَاء وَاحِد. فَقَالَ: انه لمعزز بكم بل عَلَيْكُم جَزَاء وَاحِد.
يرويهِ سُفْيَان عَن سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة.
غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٨