تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أكله الْأَعْرَاب وَجمعه ذآنين. يُقَال. خرج النَّاس يتذأننون اذا خَرجُوا يأخذونه. وَكَذَلِكَ خَرجُوا يتطرثثون من الطراثيث ويتمغفرون من المغافير وَلَا أرَاهُ شبهه بالذؤنون الا لصغره وحداثة سنه

يُرِيد: انه غُلَام حدث وَهُوَ يَدْعُو الْمَشَايِخ الى اتِّبَاعه أَو نحول جِسْمه من الِاجْتِهَاد وَالْعِبَادَة وَهُوَ على هوى وضلال قَالَ الفرزدق: من الطَّوِيل ... عَشِيَّة وليتم كَأَن سُيُوفكُمْ ... ذآنين فِي أَعْنَاقكُم لم يسلل ...

شبه سيوفهم بالذآنين فِي ضعفها. وقله: قد أُوتِيَ الْقُرْآن قبل أَن يُؤْتى الايمان يُرِيد: انه قد حفظ الْقُرْآن وَأحكم حُرُوفه وضيع حُدُوده وَهُوَ مثل قَول ابْن مَسْعُود للهمذاني: انك ان اخرت الى قريب بقيت فِي قوم كثير خطباؤهم قَلِيل علماؤهم كثير سائلوهم

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ٢٥٣