تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَوله: أعل على بِنَاء البانين بناءه يُرِيد: ارْفَعْ فَوق أَعمال العاملين عمله وَأكْرم مثواه أَي: منزله من قَوْلك: ثويت بِالْمَكَانِ اذا نزلته وأقمت بِهِ ونزله: رزقه.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عَليّ رضي الله عنه أَنه قيل لَهُ: أَنْت أمرت بقتل عُثْمَان أَو أعنت على قَتله فعبد وضمد.

العَبْد: الْغَضَب وَيُقَال مِنْهُ قَول الله جلّ وَعز: ﴿قل إِن كَانَ للرحمن ولد فَأَنا أول العابدين﴾ أَي: الغضاب والضمد: شدَّة الغيظ. قَالَ النَّابِغَة: من الْبَسِيط ... وَمن عصاك فعاقبه معاقبة ... تنْهى الظلوم وَلَا تقعد على ضمد ...

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عَليّ رضي الله عنه انه قَالَ: خُذ الْحِكْمَة أَنى أتتك فَإِن الْكَلِمَة من الْحِكْمَة تكون فِي صدر الْمُنَافِق

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ١٤٨