تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَي: يشْربهَا.

وَقَوله: جَانِبه الْأَيْمن ذكر أَي: صَلَاة وَذكر الله عز جلّ وجانبه الْأَيْسَر مكر أرَاهُ الْمَكْر باللوذ بِهِ حِين قتل فِي الْمَسْجِد.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد عَليّ رضي الله عنه ان رجلا ذكره فَقَالَ: عِنْده شجاعة مَا تنكش.

قَوْله: مَا تنكش أَي: لَا تستخرج وَاصل هَذَا فِي الْبِئْر يُقَال: هَذِه بِئْر مَا تنكش أَي مَا تنزح.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد رحمه الله فِي حَدِيث عَليّ عليه السلام ان رَسُول الله ﷺ بعث أَبَا رَافع يتلَقَّى جَعْفَر بن أَبى طَالب فَأعْطَاهُ عَليّ حتيا وعكة سمن وَقَالَ لَهُ: اني أعلم بِجَعْفَر انه ان علم ترَاهُ مرّة وَاحِدَة ثمَّ أطْعمهُ فادفع هَذَا السّمن إِلَى أَسمَاء بنت عُمَيْس تدهن بِهِ بني أخي من صمر الْبَحْر وتطعمهم من الحتي.

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ١٠٦