تخطَّ إلى المحتوى

فِي الحَدِيث حرمت شجر الْمَدِينَة إِلَّا مسد محَالة المحالة البكرة وَالْمعْنَى إِلَّا لِيف يمسد أَي يفتل فيسقى بِهِ المَاء

قَالَ عَلّي عليه السلام إِن من وَرَائِكُمْ أمورا متماحلة أَي فتنا طَوِيلَة الْمدَّة والمتماحل من الرِّجَال الطَّوِيل

فِي الحَدِيث فَذَلِك الشَّهِيد الممتحن قَالَ شمر هُوَ الْمُصَفَّى الْمُهَذّب

وَفِي أَسمَاء رَسُول الله الماحي وَهُوَ الَّذِي يمحو الْكفْر

بَاب الْمِيم مَعَ الْخَاء

كَانَ إِذا رَأَى مخبلة وَهِي السحابة الَّتِي يغلب عَلَى الظَّن أَنَّهَا ماطرة

فِي الحَدِيث واستمخروا الرّيح وَفِي لفظ إِذا بَال أحدكُم فليتمخر الرّيح قَالَ النَّضر بن شُمَيْل وَالْمعْنَى اجعلوا ظهوركم إِلَى الرّيح عِنْد الْبَوْل وَقد يكون استقبالها تمخرا لكنه هَا هُنَا استدبار وَالْمرَاد أَن لَا ترد عَلَيْهِ الْبَوْل

قَالَ عمر دع الماخض وَهِي الَّتِي أَخذهَا الْمَخَاض لتَضَع

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.