تخطَّ إلى المحتوى

فِي الحَدِيث بِسم الله أرقيك من كل دَاء يَعْنِيك أَي يشغلك

وَقَالَ عَلّي عليه السلام يَوْم صفّين عنوا بالأصوات أَي احبسوها نَهَاهُم عَن اللَّغط والتعنية الْحَبْس

وَقَالَ الشّعبِيّ لِأَن أتعنى بعنية إِلَيّ أحب إِلَيّ أَن أَقُول فِي مَسْأَلَة برأيي العنية أخلاط تنقع فِي أَبْوَال الْإِبِل ثمَّ يطلى بهَا الْإِبِل من الجرب

بَاب الْعين مَعَ الْوَاو

فِي الحَدِيث أَنْتُم عائجون أَي مقيمون يُقَال عاج بِالْمَكَانِ

قَالَ لثوبان اشْتَرِ لفاطمة سوارا من عاج قَالَ الْأَصْمَعِي المُرَاد بالعاج هَا هُنَا الذبل قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ ظهر السلحفاة البحرية وَلم يرد بِهِ مَا يخرط من أَنْيَاب الفيلة لِأَن ذَلِك ميتَة

فِي الحَدِيث ثمَّ عاج رَأسه إِلَيْهَا أَي الْتفت إِلَيْهَا

فِي الحَدِيث عادلها النقاد مجرنثما أَي صَار

وَمثله قَوْله لِمعَاذ أعدت فتانا أَي أصرت

قَالَ شُرَيْح الْقَضَاء جمر فادفع الْجَمْر عَنْك بعودين قَالَ القتيبي أَي بِشَاهِدين

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.