تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي الحَدِيث إِن أم حَكِيم أَتَتْهُ بكتف فَجعلت تسحلها لَهُ أَي تكشط مَا عَلَيْهَا من اللَّحْم.

وَرُوِيَ فَجعلت تسحاها أَي تقشرها.

والساحية المطرة الَّتِي تقشر الأَرْض.

وَفِي الحَدِيث فَإِذا عرض وَجهه متسح أَي متقشر.

قَوْله فَإِن جَاءَت بِهِ أسحم أَي أسود.

بَاب السِّين مَعَ الْخَاء

فِي ذكر الْمُنَافِقين خشب بِاللَّيْلِ سخت بِالنَّهَارِ أَي هم بِاللَّيْلِ نيام فَإِذا أَصْبحُوا تصاخبوا عَلَى الدُّنْيَا شحا وَالسِّين وَالصَّاد تجوز فِي كلمة فِيهَا خاء.

فِي الحَدِيث فَحسب أَن الصَّبِي حبس ليلبس سخابا السخاب خيط ينظم فِيهِ خرز ويلبسه الصّبيان والجواري وَجمعه سخب.

وَفِي حَدِيث ابْن الزبير فكأنهم صبيان يمرثون سخبهم.

قَالَ ابْن الزبير لمعاوية لَا تطرق إطراق الأفعوان فِي أصل

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن الجوزيج ١ · ص ٤٦٧