تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعلا عَن المسيل.

فِي الحَدِيث ونستخيل الرهام أَي نظنها ماطرة.

والرهام جمع رهمة وَهِي الْمَطَر اللين.

فِي الحَدِيث من أحب أَن يستخيم لَهُ الرِّجَال أَي يقومُونَ عَلَى رَأسه.

فِي صفة خَاتم النُّبُوَّة عَلَيْهِ خيلان وَهِي جمع خَال وَهِي نقط متغيرة عَن الْبيَاض.

وَفِي ذكر عِيسَى عليه السلام كثير خيلان الْوَجْه.

فِي الحَدِيث كَانَ الْحمى سِتَّة أَمْيَال فَصَارَ خيال بأمرة أمرة مَوضِع وَمَعْنى الخيال أَنهم كَانُوا ينصبون خشبا عَلَيْهَا ثِيَاب سود ليعلم أَنَّهَا حمى.

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٣١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن الجوزيج ١ · ص ٣١٧