وَقَالَ طَلْحَة لعمر إِنَّا لَا نخول عَلَيْك أَي لَا نتكبر والمخيلة الْخُيَلَاء.
فِي الحَدِيث كَانَ إِذا سجد خوى أَي جافى بَطْنه عَن الأَرْض يُقَال خوى الْبَعِير إِذا تجافى عَن الأَرْض فِي بروكه.
فِي الحَدِيث فَأخذ أَبَا جهل يَوْم بدر خوة فَلَا ينْطق أَي فَتْرَة.
غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٣١٤