تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وارتفع جدا فَهُوَ ذمّ.

فِي الحَدِيث خماص الْبُطُون وَهُوَ جمع الخميص الْبَطن وَهُوَ الضامر أخبر أَنهم أعفاء عَن أَمْوَال النَّاس.

وَمِنْه تغدوا خماصا.

وَصَلى رَسُول الله فِي خميصة لَهَا أَعْلَام قَالَ الْأَصْمَعِي الخمائص ثِيَاب خَز أَو صوف معلمة وَقَالَ غَيره الخميصة رِدَاء من صوف ذُو علمين وَلَا تسمى خميصة إِلَّا أَن تكون معلمة.

قَالَ أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام الخمائص ثِيَاب من خَز أَو صوف معلم وَهِي سود وَكَانَت من لِبَاس النَّاس والمساتق فراء طوال الأكمام والمروط أكسية من صوف أَو حَرِير يؤتزر بهَا والمطارف أردية خَز مربعة لَهَا أَعْلَام والقراقل قمص النِّسَاء.

فِي الحَدِيث اذْكروا الله ذكرا خاملا أَي اخفضوا الصَّوْت بِذكرِهِ توقيرا لجلاله.

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن الجوزيج ١ · ص ٣٠٨