تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي الحَدِيث نجا المخفون يَعْنِي الَّذين قل مَالهم.

وَقَالَ عَطاء خفوا عَلَى الأَرْض قَالَ أَبُو عبيد أَرَادَ خفوا فِي السُّجُود وَلَا تُرْسِلُوا أَنفسكُم إرْسَالًا ثقيلا فتؤثر فِي جباهكم.

وَمِنْه قَول مُجَاهِد إِذا سجدت فتخاف.

قَوْله أَيّمَا سَرِيَّة أخففت وَهُوَ أَن تغزو وَلَا تغنم شَيْئا.

وَيخرج الدَّجَّال فِي خفقة من الدَّين الخفقة النعسة شبة الدَّين حِينَئِذٍ بالنائم.

فِي الحَدِيث منكبا إسْرَافيل يحكان الْخَافِقين فالخافقان طرفا السَّمَاء وَالْأَرْض.

فِي صفة السَّحَاب أخفوا أم ومبضا والخفو الضَّعِيف.

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن الجوزيج ١ · ص ٢٩١