تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقيل المقطع يقطعهُ كلاليب الصِّرَاط.

قَالَ حَكِيم بن حزَام بَايَعت رَسُول الله عَلَى أَن لَا أخر إِلَّا قَائِما قَالَ أَبُو عبيد مَعْنَاهُ لَا أَمُوت إِلَّا متمسكا بِالْإِسْلَامِ وكل من يبيت عَلَى شَيْء ويمسك بِهِ فَهُوَ قَائِم عَلَيْهِ.

وَقَالَ الْفراء لَا أغبن وَلَا أغبن وَقَالَ الْحَرْبِيّ لَا أقع فِي شَيْء من تجاربي وأموري إِلَّا قُمْت منتصبا لَهُ.

فِي الحَدِيث الثَّمَرَة خرسة مَرْيَم الخرسة مَا تطعمه النُّفَسَاء عِنْد وِلَادَتهَا فَأَما الخرس بِلَا هَاء فطعام الْولادَة.

فِي حَدِيث أبي بكر إِنَّه أَفَاضَ وَهُوَ يخرش بعيره بمحجنة أَي يضْربهُ للإسراع.

فِي الحَدِيث أَمر بخرص النّخل وَالْكَرم أَي بحزر الثَّمر.

فِي الحَدِيث وَجعلت الْمَرْأَة تلقي الْخرص وَهِي الْحلقَة الصَّغِير من الْحلِيّ.

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن الجوزيج ١ · ص ٢٧٢