تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم دعا بمال فأعطى المدعي وفرق بينهما.

قَالَ أَبُو عُمَر: فالمزيل الجدل في الخصومات الَّذِي يزول من حجة إلى حجة والمخلط الَّذِي يخلط شيئا بشيء فيلبسه على السامعين وكبة النار معظمها.

قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ قَالَ لِسَلَمَةَ بْنِ الْخَطِلِ ١ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيْتِ أَبِيكَ بِمَهِيعَةَ بِطُنُبِهِ تَيْسٌ مَرْبُوطٌ وَبِغِنَائِهِ أَعْنُزٌ دَرُّهُنَّ غُبْرٌ يَحْلُبْنَ فِي مِثْلِ قُوَّارَةِ حَافِرِ الْعِيرِ تَهْفُو مِنْهُ الرِّيحُ بِجَانِبٍ كَأَنَّهُ جَنَاحُ نِسْرٍ ٢.

حَدَّثَنِيهُ مُحَمَّدُ بْنُ بحر الرهني ٣ أخبرنا ابن دريد أخبرنا أَبُو حَاتِمٍ عَنِ الْعُتَبِيِّ.

قَوْلُهُ: درهن غبر أي ألبانها قليلة وغبر اللبن بقيته وهو ما غبر عنه وجمعه أغبار قَالَ الحارِثُ بْن حِلّزة:

لا تكْسَع السول بأَغْبارها ... إنّك لا تَدْري من الناتج ٤

ويقال: تغبرت الناقة إذا احتلبت غبرها وَقَوْلُهُ: تحلبن في مثل قوارة

١ د: "لسلمة بن أبي الخطل".

٢ الفائق "هيع" "٤/ ٣٣٨" و"قور" "٤/ ١٢٠" وجاؤ في الفائق: مهيعة: هي الجحفة ميقات أهل الشام مفعلة من التهيع وهو الانبساط وفيه: طريق مهيع: واسع.

٣ س، ط: "محمد بن يحيى" والمثبت من ح، د، وفي الوافي بالوفيات "٢/ ٢٤٣ – ٢٤٤" محمد بن بحر أبو الحسن الرهني بالراء والنون نسبة إلى رهنة: قرية من قرى كرمان وهو شيباني معروف بالفضل والفقه.

٤ اللسان التاج "غبر" والديوان "٢٠" وسبق في الجزء الأول لوحة "٢٤٢".

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ٥٢٨