تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَمَّا خَطَبَ فَاطِمَةَ قِيلَ: مَا عِنْدَكَ؟ قَالَ: "فرسي وبدني".

...

وقال أبو سليمان في ديث عَلِيٍّ أَنَّهُ لَمَّا خَطَبَ فَاطِمَةَ قِيلَ مَا عِنْدَكَ قَالَ فَرَسِي وَبَدَنِي ١

يَرْوِيهِ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ.

البدن الدرع القصيرة وتسمى بدنا لأنها مجول للبدن ليست بسابغة تعم الأطراف قَالَ الشاعر:

تخشخش أبدان الحَدِيد عليهمُ ... كما خَشْخَشَتْ يَبْسَ الحصاد جنوب ٢

وَقَالَ آخرون إنما سميت كوفة لاجتماع الناس بها. يُقَالُ تكوف الرمل إذا ركب بعضه بعضا.

وَقَالَ الأصمعي: سميت الكوفة لأن سعدا لما فتح القادسية نزل المسلمون الأنبار فأذاهم البق فخرج سعد يرتاد لهم موضعا وَقَالَ لهم تكوفوا في هذا الموضع أي اجتمعوا فيه ويقال بل أخذت من الكوفان يُقَالُ هم في كوفان أي في بلاء وشر. قال الشاعر:

وما أضحي ولا أمسيت إلا ... أراني منكم في كوفان ١

والمعروفة الطيبة العرف.

وأخبرني أبو عُمر قَالَ: قَالَ أَبُو العباس: يُقَالُ: حبذا كذا بمعنى ما أحبه قَالَ: ومثله شبذا.

١ ذكره الهيثمي في مجمعه "٩/ ٢٩٥" في حديث طويل وعزاه للطيراني.

٢ اللسان والتاج "خشش" وعزي لعلقمة بن عبدة وهوفي المفضليات "٣٩٥" وسبق في الجزء الأول لوحة "٢١٨".

١ اللسان والتاج "كوف" برواية:

فما أضحي وما أمسيت إلا ... وإني منكم في كوفان

دون عزو.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ١٨٩