تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حِلا أَبيْتَ اللَعْنَ حِلْلا ... إنّ فيما قُلْتَ آمَةْ ١

والآمَةُ العَيْبُ.

وَرُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ حَدِّثْنَا بِبَعْضِ مَا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: وَأَتَحَلَّلُ أَيْ أَسْتَثْنِي. وَقَالَ النَّمِرُ بن تَوْلَب:

وأُرْسِلُ أَيْمَانِي فَلا أَتَحَلَّلُ ٢

يُرِيدُ كِبَر سِنِّهِ وغَلَبَةَ النِّسْيِان عليه حَتَّى صَارَ يَحْلُفُ ولا يَسْتَثْني.

وقَوْلُهُ: شُبِحَ بِالرَّمْضَاء أي مُدَّ عَلَيْهَا. قال ذُو الرُّمَّة:

لَظًى تَلْفَحُ الحِرْبَاءَ حَتَّى كَأَنَّهُ ... أَخُو جَرماتٍ بَزَّ ثَوْبَيِهِ شَابِحُ ٣

وَقَالَ أيضا يَصِفُ الحِرْبَاء:

ويَشْبَحُ بالكَفَّيِنِ شَبْحَا كَأَنَّهُ ... أَخُو فَجْرَةٍ عالَى بِهِ الجِذْعُ صالبه ٤

حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ كَانَ يوتر من أول الليل ويقول: "احرزاه وأبتغي النوافل".

...

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَيَقُولُ: وَاحَرَزَاهُ وأبتغي النوافل ١

١ اللسان والتاج "أيم" برواية:

مهلا أبييت اللعن مهلا ... إن فيما قلت آمه.

٢ شعر النمر بن تولب: "٨٥" وصدره:

فيضحى قريبا غير ذاهب غربة.

وأرسل أيمان: أحلف ولا أستثني.

٣ الديوان: "١٠١" وجاء في الشرح: أخو حرمات: أي كأنه أخذ في عمل سوء، وقد شبح لجلد وذلك أنه انتصب على الشجرة وقد مد يديه فكأنه صاحب جرم قد مد لجلد.

٤ الديوان: "٣٧".

١ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه "٣/ ١٥" محرفا وذكره السيوطي في الجامع الكبير "١/ ١٠٦٠" محرفا أيضا وعزاه إلى عبد الرزاق.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ١٤