تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: أخذت بفَقْويه غلط والصواب أخذت بفقميه والفققم: الحَنَك.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ رَأَى رَجُلا وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا انْصَرَفَ لاثَ بِهِ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ الله: "الصُّبْحَ أَرْبَعًا الصُّبْحَ أَرْبَعًا ١".

حَدَّثَنِيهِ خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدّ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْقِلٍ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثنا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ

قوله: لاثَ به النَّاسُ معناه أَحاطُوا به واجتمعوا عليه وكلُّ شيءٍ اجْتَمع والتَبَس بعضُه ببعض فهو لائِثٌ

قَالَ الراجز:

لاثٍ به الأَشَاءُ والعِبْرِيُّ ٢

يريد لائث فقلب كما قَالَ: ﴿عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ﴾ ٣ وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: "أَنَّ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ كَانَ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ يَوْمَ بَدْرٍ ٤ وَهُوَ يَقُولُ يَا حَدْرَاهَا يَا حدراها"٥

١ أخرجه البخاري في الأذان ١/ ١٥٩ - ١٦٠: والدارمي ١/ ٣٣٨، وأحمد ٥/ ٣٤٥، إلا أن أحمد والدارمي لم يذكر جملة"آلصبح أربعا إلا مرة واحدة". وقال الحافظ في شرحه ٢/ ١٤٨: آلصبح أربعا "بهمزة ممدودة" ويجوز قصرها، وهو استفهام إنكار، وأعاده تأكيدا للإنكار، أي الصبح منصوب بإضمار فعل: أي أتصلي الصبح، وأربعا منصوب على الحال، ويجوز رفع الصبح تصلي أربعا؟

٢ اللسان والتاج "لوث"

٣ سورة التوبة: ١٠٩

٤ من م، ت، ح.

٥ أخرجه ابن معين في تاريخه ١/ ١٩٦، نص رقم ١١٣٢.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ١ · ص ٢٢٦