قال: حدثنيه «أبو النضر»، عن «شعبة»، عن «أبى قيس»، عن «هذيل ابن شرحبيل»، عن «عبد الله».
قال «الأصمعى»: قوله: يتهارجون، يقول: يتسافدون.
يقال: بات فلان يهرجها، والهرج في غير هذا: الاختلاط والقتل، وأما قوله: «كرجراجة الماء» فهكذا يروى الحديث، وأما الكلام، فإن العرب تسميه الرجرجة: وهى بقية الماء في الحوض الكدرة المختلطة بالطين، لا يمكن شربها، ولا ينتفع بها.
وإنما تقول العرب: الرجراجة للكتبية التي تموج من كثرتها، ومنه قيل للمرأة: رجراجة، لتحرك جسدها، وليس هذا من الرجرجة في شئ.
وأما قوله: «التى لا تطعم» يقول: لا يكون لها طعم ولا تأخذ الطعم، وهو تفتعل من هذا، كقولك: يطلب من الطلب، ويطرد من الطرد.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٩١