في ذكر القيامة حين ينفخ في الصور - قال: «فيقومون فيجبون تجبية رجل واحد قيامًا لرب العالمين».
قال: حدثناه «ابن مهدى»: عن «سفيان»، عن «سلمة بن كهيل»، عن «أبى الزعراء»، عن «عبد الله».
قوله: «فيبجون»، التجبية تكون في حالين: إحداهما أن يضع يديه على ركبتيه، وهو قائم، وهذا هو المعنى الذى هو [٥٢٢] فى هذا الحديث، ألا تراه يقول: «قياما لرب العالمين»؟ .
والوجه الآخر: أن ينكب على وجهه باركًا، وهذا الوجه المعروف عند الناس، وقد حمله بعض الناس على قوله: فيخرون سجودًا لرب العالمين. فجعل السجود هو التجبية، وهذا هو الذى يعرفه الناس.
٧٦٤ - وقال «أبو عبيد» في حديث «عبد الله» - رحمه الله -: «لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، من لا يعرف معروفًا، ولا ينكر منكرًا، يتهارجون كما تهارج البهائم كرجراجة الماء الخبيث التى لا تطعم».