تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه تفسير آخر: أنه يروى عنه، قال: كان بوكى ما بين الصفا والمروة سعيًا، فإن كان هذا هو المحفوظ، فإن وجهه أن يملأ ما بينهما سعيًا، لا يمشى على هيئته في شئ من ذلك، وهذا مشبه بالسقاء أو غيره بملأ ماء، ثم يوكى عليه حيث انتهى الامتلاء.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ٩