جعلن القنان عن يمين وحزنه ... وكم بالقنان من محل ومحرم
وليس هذا من إحرام الحج.
٧١٧ - وقال «أبو عبيد» في حديث «الزبير» [- رحمه الله -]: «أنه كان يوكى بين الصفا، والمروة».
فقد ذهب بعض الناس في هذا إلى أنه [كان] يستريح في طوافه بينهما حتى [٩٥] يوكى الشئ يشده. وإنما هو عندى من إمساك الكلام، أنه يوكى فيه، فلا يتكلم.
ويحكى عن أعرابى أنه سمع رجلًا يتكلم، فقال: أوك حلقك: يعنى شد فمك، واسكت، فلا تكلم.
وإنما كره «الزبير» الكلام في السعى بينهما، كما كره كثير من الفقهاء الكلام في الطواف بالبيت، فشبه هذا بذلك.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٨