«عبد الله» نفسه.
قال: حدثناه «محمد بن عبيد»، عن «هارون بن عنترة»، عن «عبد الرحمن بن الأسود»، عن «أبيه» قال: أصبت أنا و«علقمة» صحيفة فانطلقنا إلى «عبد الله»، فقلنا: هذه صحيفة فيها حديث حسن، قال: فجعل «عبد الله» يمحوها بيده، ويقول: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ ثم قال: «إن هذه القلوب أوعية، فاشغلوها بالقرآن، ولا تشغلوها بغيره».
وكذلك حديث الآخر: «لا تسألوا أهل الكتاب عن شئ، فعسى أن يحدثوكم بحق، فتكذبوا به، أو بباطل فتصدقوا به، كيف يهدونكم، وقد أضلوا أنفسهم» ومنه حديث «النبى» - ﷺ - حين أتاه «عمر» بصحيفة أخذها من بعض أهل الكتاب، فغضب، وقال: «أمتهوكون فيها يا بن الخطاب» والحديث في كراهة هذا كثير.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٥٨